أبي النصر أحمد الحدادي

15

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وهذه أصعب مهمة واجهتنا إذ الكتاب غزير الشواهد الشعرية ، ومعظمها من أشعار الجاهلية ، ومع ذلك لا يكاد يسلم بيت من الشعر من التصحيف والتحريف ، فضبطت الأبيات ونسبت كلّ بيت إلى قائله ، ثم بيّنت موضع كل بيت في كتب أئمة اللغة والأدب والتفاسير والنحو ، وما لم أعثر على قائله - وهو قليل - أشرت له . 7 - تعريف الأعلام المذكورين في الكتاب من المفسرين والأدباء والنحويين وغيرهم . 8 - نسبة بعض الأقوال التي ذكرها المؤلف عن المفسرين وغيرهم إلى محلها من الكتب الموجودة فيها . 9 - عملت مقدمة للكتاب تشمل ما يلي : 1 - دراسة عن المؤلف ، وحياته وتلامذته وشيوخه ومؤلفاته . 2 - دراسة عن الكتاب وموضوعه ومنهجه . 3 - دراسة عن العلماء الذين ألّفوا في الردّ عن القرآن ، وكتبهم إلى زمن المؤلف ، وذكرت من قام بالطعن في القرآن من الملاحدة والزنادقة . 4 - مقارنة بسيطة بين كتاب المؤلف وكتاب « تأويل مشكل القرآن » لابن قتيبة . 5 - مقارنة بسيطة بين كتاب المؤلف وكتاب « الصاحبي » لابن فارس . 6 - دراسة مختصرة تبيّن مدى ارتباط التفسير بعلم العربية والنحو خاصة ، وبعض الأمثلة الهامة على ذلك . 10 - وفي الختام سلسلة الفهارس العلمية وتشمل :